الثلج في حيّنا…

DC150108084124

صورة٠٠١٦

صورة٠٠٣٣

© The Truth

حقوق التصوير محفوظة للمدونة.

Advertisements
نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

ذكر الموت،…

قال يحيى بن معاذ:”من أكثر ذكرالموت لم يمت قبل أجله، ويدخل عليه3خصال من الخير:
1/المبادرة إلى التوبة
2/القناعة برزق يسير
3/النشاط في العبادة

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

*؛* الإنتاج …

BKRV6orCcAAnG0B.jpg large

صورة | Posted on by | أضف تعليق

×؛× اتقوا دعوة المظلوم …

10418946_10203078076926695_7556156910393194797_n

صورة | Posted on by | أضف تعليق

{ من علاجات المرض …

من علاجات المرض:
فعل الخير والإحسان والذكر والدعاء،والتضرع،والتوبة،ولهذه الأمور تأثير في دفع العلل.. ولكن بحسب استعداد النفس.ابن القيم
zad

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

{ … فإياك أن تيأس من رحمة ربّك

tumblr_mjjp30fBEK1qf81hco1_500

صورة | Posted on by | أضف تعليق

[[[ تغريبُ لغـة !

بسم الله الرّحمن الرّحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا مسلمين يا عرب!

لغتنا العربية تغرّب .. وتفننّ شباب هذا العصر ( وخاصةً في المنتديات ) في ذلك ، فهناك قد كسر المبتدأ ، ورفع المفعول به ! وحُذفت همزة وأضيفت همزة !
ويقولون : ” فقط استايل ” !! أمرٌ شنيعٌ فظيعٌ أن تلبسَ لغتنا الجميلة ثوبًا غير ثوبها ! والمؤلم أن من غيّرها أبناؤها ! أبناء العروبة بل والإسلام أولاً حينما أنزل الله كتابه سُبحانه بهذه اللغة “لغة الضــّاد “.
أن تكون مُسلم وعربي وتتحدث بلغةٍ هي أبعد أن تكون لغة عربية فصحى فهذا هو المخجل بعينه ! حينها ليس علي إلا أن أنصحك بتبديل جنسيتك .. وقبلها التأكد من أن لديكَ أصول عربية ، أو أنك درستَ في بلد عربي
! أبدًا لن أنسى حينما كنت صغيرة حينما كان عليّ أن أكتب الحرف الواحد عشرات المرات في دفتري لأحفظه .. وتعاقب من لا تفعل ذلك بمضاعفة الكمية ! وكان علي أيضًا أن أحفظ مواضعه التي ينبغي فيها كسره أو ضمه

أو فتحه .. كان عذابًا ، لكن كان الأمر يستحق ذلك !

ستغضب إن قلت لك هناك من يريد محو اللغة العربية من على وجه الأرض ، وستغضب أكثر حتمًا إن قلت لك أنت هو من يسعى لذلك !
حينما تفتح محلات وقد كُتبت بالحروف الإنجليزية في بلدانٍ مُسلمة عربية ، حينما تُذيّل كل مشتراوتنا بماركة أجنبية ! حينما يشترط لعملكِ اتقانك للغة الإنجليزية ! بل وحينما تدخلُ اللغة الإنجليزية في حديثنا فهذه ” أوكي ”
وأخواتها .. و”برب” وأمثالها !
حينما يعتلي المنشد المسرح فيتمايل بالكلمات ويحرّفها لتصبح لحنًا جميلاً ! وحينما يرتفع صوت المسؤول وقد بدت الحروف مهتزة ، والأسلوب ركيك ! وحينما يحتاج مُعلم اللغة العربية إلى من يعلمه الحديث بها !

ولازلت الجهود تتظافر لتخريب اللغة وليس تدميرها ! فتشوهها كفيلٌ بتركها ، حتى لا يُقال تخلّوا عن لغتهم ! .. لغةٌ تحدث بها القرآن الكريم فقال سبحانه (( وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًّا))، وقال (( وهذا كتاب مصدق لسانًا عربيًّا ))، و(( وهذا لسان عربي مبين)) ، لغةٌ تألقت وأصبحت مجدًا في قرونٍ مضت ! ونحن هنا اليوم نتأخر خطوة بخطوة إلى الوراء .. ويقولون تقدم ! فإلى أين غدت لغتنا العربية الجميلة ، وإلى أين تسير ؟!

نحو السحاب

نُشِرت في مُختارات دعوية | أضف تعليق

[زيادة العبادة في أيام تنتشر فيها المعصية]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:

ما حكم عمل عبادة في وقت هرج الناس ( مثل رأس السنة الميلادية ) ، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم : (عبادة في الهرج كهجرة إلي ) ؟

الحمد لله
المسلم المتمسك بدينه هو الذي يذكر الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وفي السراء والضراء ، لا يغيب ربه عن ذكره ولا عن قلبه ، ولا تشغله عن عبادته الشواغل ، ولا تصرفه عن حبه الصوارف ، فتراه في جميع شأنه حريصا على عبادة الله ، حريصا على شغل عمره بطاعة ربه ومولاه ، إذا خالط العابدين نافسهم وسابقهم إلى رضوان الله ، وإذا رأى الغافلين استشعر نعمة الله عليه بما حباه ، فهؤلاء هم الشهداء الغرباء القابضون على الجمر ، الذين وردت الأحاديث في فضل عملهم ، وتمسكهم بالسنة في زمان الفتنة والمحنة والغربة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) رواه مسلم (145)
فالفضل حاصل لمن يحافظ على السنة والطاعة والعبادة في أيام الفتنة والغفلة كما يحافظ عليها في أزمان الصلاح والتقوى ، فهو عامل عابد على كل حال .
هذا هو الذي جاءت الأحاديث في مدحه والثناء عليه .
أما ما قد يفهمه بعض الناس ، أن يترقب أحدهم أيام انتشار المعاصي والمنكرات ، ليبادر إلى تخصيص ذلك اليوم بصيام أو قيام ، ولا يكون ذلك من هديه وعادته في غالب أيامه وأحواله ، فليس هذا من الفهم الصحيح للحديث ، وليس مقصودا للشارع الحكيم ، وإنما المقصود الحث على التمسك الدائم بالسنة ، والقيام الكامل بأوامر الله تعالى ، ليبقى المسلم منارة في الأرض في أزمنة الظلام ، ويلقى الله تعالى وما استقال من بيعته التي بايع عليها حين أعلن استسلامه إليه عز وجل .
وهذا هو حال النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كانت أيامه وساعاته خالصة لوجه الله تعالى ، فلم يكن يدع فرصة لعبادة الله تفوته ، حتى سأله أسامة بن زيد رضي الله عنه : قال : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ . رواه النسائي في “السنن” (رقم/2357) وحسنه الألباني في “السلسلة الصحيحة” (رقم/1898)
وهذا هو أيضا معنى الحديث الذي يرويه مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) رواه مسلم ( 2948 )
قال النووي رحمه الله :
” المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس ، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ، ويشتغلون عنها ، ولا يتفرغ لها إلا أفراد ” انتهى.
“شرح مسلم” (18/88)
فلا نرى للأخت السائلة ولا لغيرها من المسلمين تخصيص ليالي رأس السنة الميلادية بعبادة ، على وجه المقابلة للكفار الذين يملؤونها بالمعاصي ، إلا إذا كان القيام أو الصيام من عادة المسلم في باقي أيامه ، فلا بأس حينئذ من العبادة تلك الليالي ، والله سبحانه وتعالى يجزيه خيرا على عمله ونيته .
وقد سبق التحذير من تخصيص ليالي أعياد الكفار بعبادات معينة في جواب السؤال رقم : (113064)
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
نُشِرت في ~فتاوى~ | أضف تعليق

{حكم تخصيص ليلة رأس السنة بالعبادة والقيام

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 السؤال:

ما حكم تخصيص ليلة رأس السنة لقيامها والتعبد فيها؟ وما حكم الدعوة إلى قيام الليل والسهرات التعبدية بشكل جماعي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ليلة رأس السنة لم يرد لها في السنة تخصيص بالعبادة، وعلى المسلم أن يحذر الابتداع في الدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد. وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. متفق عليه.

وعرف العلماء البدعة بأنها كل عبادة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها وعدم المانع منها. وقد ورد النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بعبادة ، روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي. فإذا ثبت هذا النهي عن تخصيص ليلة عرف لها من الفضل ما ليس لسواها من الليالي، فحري بليلة ليس لها مزية ولا فضل على سائر الليالي أن ينهى عن تخصيصها بالعبادة. أضف إلى ذلك أن التعلق بليالي رأس السنة هو من عادات الكفار وقد نهينا عن التشبه بهم. فيكون منهيا عنها أيضا من هذه الناحية. والدعوة للسهر وقيام الليل بشكل جماعي لا حرج فيها إن شاء الله إن كان الدافع لها هو العبادة وتعليمها للناس وتعويدهم عليها، وأما لو كان الاجتماع مقصودا لذاته يعتقد فيه فضل ومزية على غيره فإنه حينئذ لا يجوز للعلة السابقة.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=57818

نُشِرت في ~فتاوى~ | أضف تعليق

[“ليس كريمًا …]

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس كريما من يعتني بمن هم خارج أسوار بيته أكثر ممن هم في داخله، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الناس لأهله.” د. نوال العيد.

ab1cfac79d85721738f182204cd2fdab

نُشِرت في مقتطفات متنّوعة | أضف تعليق