❧ التشميرة الخامسة ❧

ما إن أقبلت الأجازة حتى كان أمرهم إلى اتفاق وموافقة .. قرروا القيام بجولة لمدة شهر..
راحة من عناء العمل ومعرفة للبلاد.. وحمل للهم الأكبر .. ألا وهو الدعوة إلى الله..
لم يكن الجميع في مستوى واحد من العلم، ولكن أقلهم علمًا من قال: أنا أعلم الناس شروط وواجبات وأركان الصلاة.. بل وأردد عليهم قراءة السور القصار ليحفظوها..
سارت القافلة.. يحوطها الإيمان والطمأنينة.. وكان اتجاه سيرهم نحو القرى والهجر والأرياف.. يزورون بعض المدن في الطريق، ويسلمون على العلماء والمشايخ في تلك المدن وكل همهم الاستفادة من الوقت، ونفع المسلمين وتبليغ الدعوة.
صعدوا الجبال، وساروا في السهول.. وقطعوا الأودية.. وكانت رحلة جمع الله لهم فيها التزود بالعلم النافع من شيخهم وراحة للنفس من عناء العمل.. وإبراءً للذمة بزكاة علمهم.
إذا نزلوا موطنًا تفرقوا في المساجد بين محاضرة ودرس وخطبة جمعة وجلوس للإفتاء.
رأوا الجهل وسمعوا البدعة.. ويزيدهم ذلك حرصًا على تكرار الزيارة كل أجازة.. إنها قافلة الخير ورحلة الدعوة.. لا يعذر بها من يعلم من العلم ولو آية..
قال صلى الله عليه وسلم : «بلغوا عني ولو آية»..
أين أهل التشمير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
هل من مشمر؟!

رابط ذو صلة

يُتبع بإذن الله تعالى…{}

Advertisements

About طلبا لمرضات الله

أرجو رحمة الله ورضوانه سبحانه وتعالى~
هذا المنشور نشر في مُختارات دعوية. حفظ الرابط الثابت.

أترك ردًّا ~

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s