☜ الدّنيا دار الفناء ☞

 


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها

وكم من مدائن في الآفاق قد بنيت أمست خرابًا وأفنى الموت أهليها

أين الملوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

إن المكارم أخلاق مطهرة الدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والفضل باقيها

لا تركنن إلى الدنيا وزينتها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

واعمل لدارِ غدًا رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن مصفى ومن عسل والخمر يجري رحيقًا في مجاريها

والطير تجري على الأغصان عاكفة تسبح الله جهرًا في مغانيها

فمن يشتري الدار بالفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحييها

اللهمّ إنّا نسألك الجنّة وما قرّب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النّار وما قرّب إليها من قول وعمل، يا ربّ

Advertisements

About طلبا لمرضات الله

أرجو رحمة الله ورضوانه سبحانه وتعالى~
هذا المنشور نشر في طريق التّوبة. حفظ الرابط الثابت.

أترك ردًّا ~

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s