ألا تستحق منّا أن نتفكّر في عظمتها❢

بسم الله الرّحمن الرّحيم

قال الله تعالى:

{قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ﴿٣١﴾ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ﴿٣٢﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴿٣٣﴾وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾} سورة إبراهيم.

شجرة الزيتون،

تُعانق السّماء بشموخها وتباهي أشعة الشّمس بأورقها، وثمارها الطيّبة وتُبهر العيون بخُضرتها الزّاهية = )

تحبّ جارتها “شجرة الليمون”، ولم تشتكي منها أبدًا، ولهنّ وقت من الزّمن على هذا الحال                                                  تأملوا كيف علت أغصانهن لتعانق سحب الفضاء! = )

هذه هي وقد دنت قطوفها وتذللت لــ “بني البشر”، لنقطفها ومن ثمّ تصبح زيتًا؛ تلك النعمة العظيمة التي لا تُفارق موائدنا ولله الحمد والفضل

ولا تنسَ أنها تسجد لله تعالى وتُسبحه جلّ وعلا  أيضًا =)

يقول الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ } [الحج:18]

{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }[الإسراء:44]

سبحانه وتعالى…

أفلا تستحق هذه النّعمة العظيمة أن نتفكّر في عظمتها، وأن نشكر المنعم عليها؟!

اللهمّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكَ

اللهمّ لك الحمد = )

الحقوق محفوظة لــ “لأولي الألباب

Advertisements

About طلبا لمرضات الله

أرجو رحمة الله ورضوانه سبحانه وتعالى~
هذا المنشور نشر في مُختارات دعوية, عناوين متفرّقة. حفظ الرابط الثابت.