《《《 التشميرة السادسة عشرة 》》》

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ارتبط اسمه بالعيد.. ما ذكر العيد إلا كان اسمه يترادف مع بهجته وفرحته.
تأملت كثيرًا.. سبحان من هيأه وسخره وجعل له محبة في القلوب وقبولاً في النفوس.
مع إطلالة يوم العيد واجتماع الأطفال.. يبدأ برنامجه الذي لا يتجاوز الساعتين.. مسابقات.. أناشيد.. وقبل ذلك قراءة للقرآن.
ثم كل ينال نصيبه من الهدايا.. للطفل ما يناسب ميوله ورغبته من الألعاب.. وللطفلة ما يناسب رغبتها وميولها من الهدايا.
وفي أثناء المسابقات يقدم لهم مشروبًا باردًا.. يجدد به نشاطهم ويستحثهم لمواصلة البرنامج الذي أعده.. ويقدم من حفظ الكثير من القرآن ليكون قدوة للأطفال.
حمد له صنيعه الآباء والأمهات.. أما الأطفال فهم ما رأوه إلا سألوه متى يأتي العيد؟!
أدخل الفرح والسرور على أطفال المسلمين.. وجعل من العيد يومًا حافلاً بالمسابقات والأنشطة.. ثم ختم كل ذلك بالهدايا..
سألني أحد الأقارب: كم يكلف شراء هذه الهدايا والجوائز؟!
قلت له: مبلغًا يسيرًا لكن من ينتبه لهذا الأمر؟!
إنه يحتاج إلى من يشمر؟!
فهل أنت منهم؟!

رابط ذو صلة،

يُتبع بمشيئة الرحمن ~

Advertisements

About طلبا لمرضات الله

أرجو رحمة الله ورضوانه سبحانه وتعالى~
هذا المنشور نشر في مُختارات دعوية. حفظ الرابط الثابت.

أترك ردًّا ~

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s